arabisme

31 août 2011

قصيدة الإباء من أجل الفيحاء

Publié par achweq dans linguistique

الملحمة الشامية) القصيدة العصماء : حوران هَبَّت بقلم طيررر حوررران الحررر

(الملحمة الشامية) القصيدة العصماء : حوران هَبَّت

حورانُ هَبَّت ، روحها العلياء……… فلها تُزَفُ قصيدتي العصماءُ

ترنو لمجدٍ لا يروم عرينه……………. أنصاف أُُسْدٍ للشآم بلاءُ

و العزّ ثوبٌ لا يفارق وصفها……….. و عَلا الجبينَ حميّةٌ و إباءُ

أهل البلاغة، والفصاحةُ رسمها،.. أنسابها صدحت بها الشّعراءُ

أطفالها شمسٌ تزيل ظلامنا………… لتُنِيرَ ليلَ بِلادنا الأضواءُ

فيُمَدّ نور الفجرِ في أنحائها………… و تَبُثُ أشجاناً بها الورقاءُ

ورجالها ونساؤها وشيوخها……. أسدُ الوغى و تهابها الهيجاءُ

منها البشائر هلهلت برّاقةً……….. لتثور شامٌ والسّلاح دُعاءُ

من مسجد العمريّ في درعا البلد.. مجدٌ بَدَا تحدو به الخُلفاءُ

لنشم منه نسائماً تُحيِي بنا…….. قولاً – لفاروقٍ – له أصداءُ :

النّاس أحرارٌ و ما رِقٌ بهم……….. أَيُرَقُّ من أجدادهم عظماءُ

يا من أليتَ بأن تصومَ تعبداً………. شكراً ،،إذا ما ذُلّتِ العملاءُ

النّصر آتٍ فاستعدّ لصومهِ……. – شهراً – فقول الصّادقين وفاءُ

و أرى الرؤوس تَيَنَّعت وتلوَّنت…. وأتى القطافُ وانْضَجَ استِغباءُ

أفعالهم لحتوفهم قد اضمرت… فاسعد أخي ولتَحتَفِ الشّعراءُ

الله يجعل بغيهم في نحرهم …….. فالحق أبلجُ والظّلوم هباءُ

يا صاح لو خَذَل الجميع شآمنا… فالخذلُ للشامِ الشّريف شقاءُ

لا لن يَضُرَ الشّام خذلةَ خاذلٍ….. وعد الرّسول؛ فشامنا الفيحاءُ

و ملائك الرّحمن تحرس فوقها………. بجناحها إن حلت الأرزاءُ

و دَعَا لها خير الخلائق واصفاً………. شام النبوة أنها الروضاءُ

أرضٌ مباركةٌ ، وخيرٌ أهلها…………….. للدّين فيها رايةٌ و لواءُ

فالله حسبي لن نذلّ لغيره………. حتّى وإن صَحِبَ الإباءَ فناءُ

والموت حقٌ والمنايا قُدِّرت……….. ما كُلّ حال الرّاحلين سواءُ

فاختر لنفسك حالةً تَرقى بها….. يوم الحساب و ظالموك هباءُ

فادفع بحقّ ظلمهم و افخر به……….. الحقّ باقٍ لا يَشُبْهُ فناءُ

والخير في أرض الشآم و أهلها……. و الحقّ فينا والبُغاةُ خواءُ

أهل الكرامة لا ننام على الرّدى……… نحيا بعزٍ والممات فِداءُ

حرّيةٌ بيضاء فاح أريجها…………….. و بظلم أوغادٍ لنا ، حمراءُ

والشّام أمٌّ للبلاد وركنها……….. والفضل ماشهدت به الأعداءُ

سيزول ظلم الظّالمين وجورهم…….. ما ضاع حقّ أهله أحياءُ

فالباب يُفتَحُ إن تلاحق قرعه…… والصبر تُشمَمُ بعده الصعداءُ

لكنَّه يومٌ يَدُولُ و محنةٌ …………. نرقى بها و يُزَلزل السّفهاءُ

فيُعَزّ قومٌ بالإله ونصره…………… و يَرَى المذلة ظالمٌ و يُسَاءُ

فالخوف هدّ رموزه الوهناءُ ……. و دمشق ليس تطالها الجوزاءُ

و الرّيف يزأر و الذّئاب عواءُ……… و بحمص قومٌ سَيفُهُم مَضّاءُ

ذرعات تروي أرضها الحمراءَ………… فتثور بركاناً لها الشهباءُ

واللاذقية درةٌ براقةٌ………………… و ببانياس مفاخرٌ شمّاءُ

و الدّير لبّى ،شيبه و شبابهُ………. و حماة أجمعُ عزّةٌ و فداءُ

فحماة دوما للشآم فؤادها……… سيفٌ لنا وعلى الطغاة بلاءُ

يا من على نهجِ الكِرام مضاءُ………… يا أخت عاصٍ إنّك الغراءُ

- ضاقت قوافي الشعر عن أوصافها.. لا لن يؤدي حقها الشّعراءُ -

رغم الجراح وكم تحمل أهلها ؟!!… ذُهلت بحشْدِ رجالها الأرجاءُ

- دار الكرام ومعقِلُ الشّرفاء….. خرجوا فجفّت في الطّغاة دِماءُ -

- هَبّوا جموعاً لا يُحاط بعدّهم……. كالسّيل ، صوته نخوةٌ و إباءُ -

مَن في الشّـآم أحق منهم ثورة ؟!.. فتُرابهم كم قد روته دماءُ ؟!

عِشتِ حماة وعاش من هم أهلك….. ياصخرةً رغم العِدا صمّاءُ

- لله درّك لن يفُلّ حديدك………. بأس الذئاب و ظلمهم و عداءُ -

والبوكمال عزيزةٌ برجالها،……….. رغم الحصار سيفرح الأبناءُ

وجزيرة الخيرات تُرسِل مُزنها ………. فتُرَى زهور الرّقة الغنّاءُ

جسر الشغور أزال ربي همها….. و وقاك إدلب ما نوى الجٌبناءُ

وتلال كلخٍ للعُلا توَّاقةً…………. فتُجيبها طرطوس نحن سواءُ

وبني السّويدا كالصّخور صلابةً ……. و برستنٍ تتحطم الصّماءُ

والتل أختُ رجولةٍ ومفاخرٍ……………. و بها لكلِّ عصابةٍ انهاءُ

- ياحرة – أنا من شَرُفت بذكرها………. فلتهنأِ العينان ياحوراءُ

ومعظّميةُ أختها ، وجوارها………….. داريّةٌ ، ذُلّت بها الأعداءُ

ولأهل قابونٍ أرق تحيةٍ …………… فَلَكَم ثراها قد روته دماءُ

ورجال دوما نخوةً وشهامةً………. ياشام تيهي ، بيتك العلياءُ

والعذر من باقي البلاد جميعها.. فلئِن نسيت ،سيصفح الكرماءُ

ماكان قصدي -والذي رفع السما-… جُهد المُقِل يشُوبه الإعياءُ

يا من على أمر البلاد تجبّروا…….. لسنا العبيد وأنتم الطلقاءُ

لسنا رعاةً في مزارع ملككم…. ظهر الطّريق فما به استخفاءُ

سيزيلكم سيل الضّحايا جارفاً…… لجذور بغيٍ مدّها استعلاءُ

(الملحمة الشامية) القصيدة العصماء : حوران هَبَّت بقلم طيررر حوررران الحررر
( أكثر من 60 بيت على البحر الكامل )
27-07-2011

22 juillet 2011

إلى حبيبتي ســوريا

Publié par achweq dans linguistique

يا ابنة الأرض الرّضيّة
زمناّ طويلا ، تكونين فيه سيدة الأرض العظيمة.
أنا الشعب الذي أنجبتِه، بعد ألف جيل، جيلاً جديداً
إنها أنشودة الحرية …هديتي لك ياسيدة الأرض الجليلة
هي فاتحة الذاكرة التي تخلصت من فالج النسيان سرّاُ وجهرا… وعلانية
هديتي لك يا أمنّا الصابرة القديرة
أغنية تتشابك في لحنها الرّؤى
وتنغقد الإرادات، وتلتحم المشاعر النبيلة راضية وفيّة
في وطنٍ، هو للجميع تتباهين به وترقصين فرحا بين الأمم الماجدة المجيدة
حيث تزغرد الكلمات بحكاية، سوريا، عروس الغد، سيدّة الأرض العظيمة
إنها منّا وإليك …ياأم، انشودة الحريّة…
هدية لك ياتوأم الدهر.. أيتها الفتيّة
انا الشعب المنبثق منك روحا وماء طاهرا …هديتنا جميعنا… أغنية الحريّة
يعزف فيها واحدنا تجربة الآخر ويشاركه، حبّاً، سمو القضيّة
يمد قلبه إلى قلب أخيه القريب في المأوى والغريب في المنفى
وتتصافح سطور الهويّة
يستمع إلى صوته، يرن النداء في نبضه، وتتكوّن أغنية واحدة جميلة
أغنية الشعب الواحد الأوحد الأعلى
تنشدها الحناجر الأبيّة…. أغنية الحريّة
الثورة غافلتنا يا أم؛ لكنّها أيقظتنا..
فلا خوف. يكبر الشعب مع الثورة الجديدة.
يصبح قلبه صلباً
يشتد عوده، يجدّد جلده، يصون روحه من صدأ القرون المريضة
كان الليل، يا أمّ، أسود طويلا
لكنّ الغد، ما غادر قمر أحلامنا الطويلة
الثورة أيقظتنا وأعادتنا إلى ترابنا عاشقا وشهيدا
نحن في النهاية لا نملك إلا التراب …هو مهدنا
ولانملك إلا الأرض..هي لحدنا .. وأنت، فقط، يا سوريا
أنت .. سيّدة الأرض العظيمة

4 juin 2011

Publié par achweq dans linguistique, litteraire et sociale

 

نظريّة الإنـشاء  النحوي  للكون للدكتور مـحـمّد صلاح الدين الشريف

 

قد يُـغـفِـلُ  اسـتـعـمالنا الآلي للغة  دورَ اللغة  في  حياتنا . و قد يُـشيرُ  تجـذرُ  البحث اللغوي في الزمان و اِتـساع البحث  اللّساني و تنوّعه  إلى  مبالغة  في الاهتمام بهذا الكيان ، و لكنّ  الدور  التأثيري الذي تقوم به اللغة في الحياة يجعل البحث فيها ضرورة. و قد اتجه أهل الاختصاص (النحاة) إلى استخراج القواعد  التي تعمل وفقها اللغات ، و أمعن الفلاسفة النظر في علاقة الفكر باللغة ، و ربط أهل المنطق بين القضايا المنطقية و القضايا اللغوية. وكثّف اللسانيون بحثهم في علاقة البنية بالدّلالة  و اللفظ بالمعنى … و من ثمَّ تكشّف الدرس اللساني (اللغوي) على نظريات متنوّعة الأسس و الأبعاد و متعددة الآفاق. و يمكن تصنيف هذه النظريات إلى نظريات واصفة للجهاز اللغوي و نظريات مفسّرة للنظام النحوي.

ما هو الجهاز النحوي ؟ و ما هو النظام النحوي ؟  أو ما الفرق بينهما ؟ 

هذه أسئلة تحتاج  الإجابة  عنها إلى الرجوع  تاريخ البحث  اللساني  و نظرياته. و لكن  يمكن  أن نقول أنّ  نظرية  الإنشاء  النحوي  للكون  للدكتور  محمد  صلاح  الدين  الشريف ، ( الأستاذ  المحاضر  في  جامعة  منوبة  بـتونس ) التي  جمعت  بين  وصف  الجهاز  النحوي  و تفسير نظام  عمله . فهي  نظرية  تمكّن  من  تفسير  العلاقة  بين  البنية  والدلالة.

كثيرة  هي  البحوث  و الدراسات  التي  عالجت  قضايا  البنية  والدّلالة، و عديدة  هي  المناهج  و التصورات   الافتراضات  التي  أسست  لنظريات  لسانية،  و كثيرة  كانت  الانتقادات  التي  وجّـهت إلى تلك  النظرية  أو  غيرها،  أحدثت  تحولات  في  البحث  اللساني  أو اللغوي  منها  التوليدية و العرفانية  و البراغماتية  و غيرها …

لا يمكننا  ونحن  نقدّم  للمحة  عن  نظرية  الإنشاء  النحوي  للكون  أن  نتعرض  إلى  المسار  الابستيمولوجي أو إلى  النظريات  اللسانية  الرائجة.

إنّ نظرية  الإنشاء  النحوي  للكون  لا ترتبط بعلوم طبيعة  إنشاء  الكون و إنما  هي  تسعى  إلى  تفسير  عمل  الجهاز  اللغوي و  تتبع  نظام  اشتغاله  في  عملية  بناء الدلالة  التي  تفيد  ما  تفيده  من  معاني  الكون  الكونية. فعالمنا  عالم  الأقوال  والأفعال  و الأحداث يترجم  كلّه  إلى  اللغة  الطبيعية  أو الصناعية و تنبني  هذه  الترجمة  على أساس علاقة  اللفظ  بالمعنى. و انطلاقا  من  طبيعة علاقة  اللفظ  بالمعنى و في إطار  إعادة  قراءة  التراث  النحوي  العري ، بدأ  الباحث محمد صلاح الدين  الشريف، التأسيس  لنظرية  الإنشاء  النحوي  للكون منذ  الثمانينيات و ذلك من خلال  العديد  من  البحوث  و الدراسات التي نشرت  تباعا  إمّا  في مركز  الدراسات  و البحوث  الاقتصاديّة و الاجتماعية بتونس  أو في حوليات  الجامعة. و اكتملت  هذه  النظريّة  في التسعينيات و نشرت في بحث  جامعي بكليّة  الآداب  بتونس ( سنة 1993 ) تحت  عنوان  » مفهوم  الشرط  و جوابه  و ما يطرحه من  قضايا في معالجة  العلاقة  بين  البنية  و الدلالة  » . ثمّ  نشر هذا  البحث  سنة 2002 تحت  عنوان  » الشرط  و الإنشاء  النحوي  للكون : بحث  في الأسس  البسيطة المولّدة  للأبنية  و الدلالات « .

قد  يبدو  غريبا أن  يختزل  الشرط  و بنية  الشرط  كلّ  الأبنية  اللغوية ، ولكن  إذا  أخذنا  في  اعتبارنا  أحد  المبادئ  التي  أسس عليها  الباحث  نظريته، و هو مبدأ  التشارط [1] أي  تشارط بنيةِ  لبنية  أخرى في المستوى  العمودي  أو تشارط  عنصر  لعنصر  آخر  في   المستوى الأفقي، فإنّ  نفهم أنّ  الشرط  في  معناه  المجرّد  هو الأساس  الذي  تنبني  عليه  جميع  العلاقات النحوية  في  جميع  المستوايات أي  في  المستوى  الصرفي و المستوى  الاشتقاقي و المستوى  الإعرابي. و من  هنا  يمكننا  أن  نتحدث  عن  شمولية  هذه  النظرية و عن  قدرتها  الوصفية  و التفسيرية للظواهر  اللغوية  الشكليّة  و الدلاليّة  و الزّمانيّة . و تستمدّ  هذه  النظريّة  قدرتها  التفسيرية  من افتراض  أساسي  ينصّ على  أنّ  اللغة  كيان  مجرّد  في  الذهن، فهي  مثل  الموضع  أو مثل  المحلّ  الإعرابي، الذي  يُـعدّ  مستوى  من  مستويات  تجريد  البنية الإعرابية … و كذلك  شأن  البنية . فالبنية التصريفية  أو الاشتقاقية أو الإعرابية أو البنية النحوية  التي  تجمعها ، هي  أبنية  مجردة يقوم اللفظ  بوسمها أشكال  عدّة .

لن  نتطرق  هنا  إلى المرجعيات ، وإنما سنقوم  بتلخيص الأسس  النظرية  التي انبنت  عليها  هذه  النظرية   التي  تشكلت بفضل اعتماد  الدكتور  الباحث محمد صلاح الدين  الشريف على  المنهج الافتراضي  الاختباري. فقد قامت  هذه  النظرية  أساسا  على تجريد  مقولي  للبنية  والدلالة  و العلاقة  بينهما :

فالبنية [ أ ، ب ]  التي  قد تمثل  جملة مثل : « أشرقت  الشمس » أو « البابُ  مغلق » أو « متى خرجت ؟ »  تتضمّن  مقولة  الوجود [ + ] أو مقولة  العدم  أو  السلب [ - ].  أمّا  العلاقة  بين  [ أ ] و [ ب ]  ( التي  قد  تكون  علاقة  إسناد)  فهي  علاقة  تواجد [i] .

و كلّ  بنية  { … ، [ أ ، ب ] }  و كلّ  عنصر { أ }  من  البنية  يتضمن  مقولة  مقولتي [ حـ  + حـا ]  أي  الحدث + الحادث = [ حـحـا ] . ولذا  تقوم  بنية [ [ أ ]  و [ ب ] ]  أو بنية [  [ أ ]  أو [ ب ] ]  أو بنية [ إن [ ب ] فــ [ أ ] ] … على  الدور  التكراري  لمقولتي  الحدث  و الحادث  و  على  العلاقة  بين [ أ ] و [ ب ]. [ii] 

أمّا  في  المستوى الإعرابي  فإنّ  نجد  المقولة  التصريفية [   ف + فـا ]  تقوم  بذات  الدور  التكراري  للمقولة  الحدثية، ولذا تكون  لها  قدرة  تفسيرية  لمواقع  الحذف  في  البنية  النحوية.

إذن  فصاحب النظرية  استند  في  إرسائه  لهذه  النظرية على:

1-              تصوّر مقولي للدلالة يختزل في المقولة الحَـدثـيّة التي تخـتـزل بدورها  في قيمتي السلب والإيجاب.

2-             تصوّر للبنية الإعرابية و البنية الاشتقاقية يستند  إلى المقولة الحدثية و المقولة التصريفية.

3-             تصور لعمل الجهاز  النحوي  المقولي  ضمن أدوار تكرارية  قادرة على كشف أسس التكوّن الدلالي.

4-             وهذه الأسس المقولية و غيرها تمكّن من رصد علاقة البنية بالدلالة، وذلك من خلال النظر في أنماط التواجد (الجمع و الانفصال و الإمكان) في الأبنية النحوية وفي العلاقات الدلالية المشتركة بينها.

نختم  هذه  اللمحة  المختصرة عن  نظرية  الإنشاء  النحوي  للكون بتصور الدكتور محمد صلاح الدين  الشريف  لعالم  اللغة إذ  يعتبر أنّ « اللغة  نحو  في  إنشاء  الكون اللغوي على الصدق  المطلق  للإحالة  على  كون  آخر  قد  يكون.

اللغة  معنى  يسمه  اللفظ  في  أبنية  مجرّدة يرشّحها  العقل  الإنساني  عبر  التاريخ فيختزن  بنظامها  القائم على  التشارط تجربته  في  صورة  منطق  طبيعيّ  تخفيه  فوضى  القول.

فوضى  القول  ثراء  دلاليّ  منشؤه  دور  تكراري لمقولات ثلاث  ساذجة ، بسيطة ، هي حدث و حادث ينخزلان  إلى  مقولة  وجوديّة : سلب و إيجاب  بتواجدهما  يرحل  العقل  بين  الوجوب  والإمكان.

إنّها  بنية تولّد  بين الإثبات  و الأمر معنى  الاستفهام و تجعل  الخبر كالإنشاء  إنشاءً.

إنّها  بنية  يختصرها  الحرف، و يحلّلها  الفعل، و يضمرها الاسم في الاشتقاق و تمثلها  مواضع الإعراب. تجعل  الحرف كالفعل و الفعل  كالاسم  و الاسم  كالجملة و الجملة  كالنّص، تجعلها  جميعا في  استرسال».

                                 

                                              


[1] -  نجد  تفصيلا  مفهوم  التشارط   نماذج  منه  في جميع  فصول  » الشرط و الإنشاء  النحوي  للكون  » انظر مثلا الصفحة 146 الجزء 1



[i] 2- أنظر  مثلا  الصفحة 451  من الجزء 1 من الشرط و الإنشاء  النحوي  للكون

[ii] 3-  أنظر  مثلا  انواع  التواجد في الصفحة 418  المصدر السابق الجزء 1

4 juin 2011

نظريّة الإنـشاء النحوي للكون

Publié par achweq dans Non classé

 

نظريّة الإنـشاء  النحوي  للكون للدكتور مـحـمّد صلاح الدين الشريف

 

قد يُـغـفِـلُ  اسـتـعـمالنا الآلي للغة  دورَ اللغة  في  حياتنا . و قد يُـشيرُ  تجـذرُ  البحث اللغوي في الزمان و اِتـساع البحث  اللّساني و تنوّعه  إلى  مبالغة  في الاهتمام بهذا الكيان ، و لكنّ  الدور  التأثيري الذي تقوم به اللغة في الحياة يجعل البحث فيها ضرورة. و قد اتجه أهل الاختصاص (النحاة) إلى استخراج القواعد  التي تعمل وفقها اللغات ، و أمعن الفلاسفة النظر في علاقة الفكر باللغة ، و ربط أهل المنطق بين القضايا المنطقية و القضايا اللغوية. وكثّف اللسانيون بحثهم في علاقة البنية بالدّلالة  و اللفظ بالمعنى … و من ثمَّ تكشّف الدرس اللساني (اللغوي) على نظريات متنوّعة الأسس و الأبعاد و متعددة الآفاق. و يمكن تصنيف هذه النظريات إلى نظريات واصفة للجهاز اللغوي و نظريات مفسّرة للنظام النحوي.

ما هو الجهاز النحوي ؟ و ما هو النظام النحوي ؟  أو ما الفرق بينهما ؟ 

هذه أسئلة تحتاج  الإجابة  عنها إلى الرجوع  تاريخ البحث  اللساني  و نظرياته. و لكن  يمكن  أن نقول أنّ  نظرية  الإنشاء  النحوي  للكون  للدكتور  محمد  صلاح  الدين  الشريف ، ( الأستاذ  المحاضر  في  جامعة  منوبة  بـتونس ) التي  جمعت  بين  وصف  الجهاز  النحوي  و تفسير نظام  عمله . فهي  نظرية  تمكّن  من  تفسير  العلاقة  بين  البنية  والدلالة.

كثيرة  هي  البحوث  و الدراسات  التي  عالجت  قضايا  البنية  والدّلالة، و عديدة  هي  المناهج  و التصورات   الافتراضات  التي  أسست  لنظريات  لسانية،  و كثيرة  كانت  الانتقادات  التي  وجّـهت إلى تلك  النظرية  أو  غيرها،  أحدثت  تحولات  في  البحث  اللساني  أو اللغوي  منها  التوليدية و العرفانية  و البراغماتية  و غيرها …

لا يمكننا  ونحن  نقدّم  للمحة  عن  نظرية  الإنشاء  النحوي  للكون  أن  نتعرض  إلى  المسار  الابستيمولوجي أو إلى  النظريات  اللسانية  الرائجة.

إنّ نظرية  الإنشاء  النحوي  للكون  لا ترتبط بعلوم طبيعة  إنشاء  الكون و إنما  هي  تسعى  إلى  تفسير  عمل  الجهاز  اللغوي و  تتبع  نظام  اشتغاله  في  عملية  بناء الدلالة  التي  تفيد  ما  تفيده  من  معاني  الكون  الكونية. فعالمنا  عالم  الأقوال  والأفعال  و الأحداث يترجم  كلّه  إلى  اللغة  الطبيعية  أو الصناعية و تنبني  هذه  الترجمة  على أساس علاقة  اللفظ  بالمعنى. و انطلاقا  من  طبيعة علاقة  اللفظ  بالمعنى و في إطار  إعادة  قراءة  التراث  النحوي  العري ، بدأ  الباحث محمد صلاح الدين  الشريف، التأسيس  لنظرية  الإنشاء  النحوي  للكون منذ  الثمانينيات و ذلك من خلال  العديد  من  البحوث  و الدراسات التي نشرت  تباعا  إمّا  في مركز  الدراسات  و البحوث  الاقتصاديّة و الاجتماعية بتونس  أو في حوليات  الجامعة. و اكتملت  هذه  النظريّة  في التسعينيات و نشرت في بحث  جامعي بكليّة  الآداب  بتونس ( سنة 1993 ) تحت  عنوان  » مفهوم  الشرط  و جوابه  و ما يطرحه من  قضايا في معالجة  العلاقة  بين  البنية  و الدلالة  » . ثمّ  نشر هذا  البحث  سنة 2002 تحت  عنوان  » الشرط  و الإنشاء  النحوي  للكون : بحث  في الأسس  البسيطة المولّدة  للأبنية  و الدلالات « .

قد  يبدو  غريبا أن  يختزل  الشرط  و بنية  الشرط  كلّ  الأبنية  اللغوية ، ولكن  إذا  أخذنا  في  اعتبارنا  أحد  المبادئ  التي  أسس عليها  الباحث  نظريته، و هو مبدأ  التشارط [1] أي  تشارط بنيةِ  لبنية  أخرى في المستوى  العمودي  أو تشارط  عنصر  لعنصر  آخر  في   المستوى الأفقي، فإنّ  نفهم أنّ  الشرط  في  معناه  المجرّد  هو الأساس  الذي  تنبني  عليه  جميع  العلاقات النحوية  في  جميع  المستوايات أي  في  المستوى  الصرفي و المستوى  الاشتقاقي و المستوى  الإعرابي. و من  هنا  يمكننا  أن  نتحدث  عن  شمولية  هذه  النظرية و عن  قدرتها  الوصفية  و التفسيرية للظواهر  اللغوية  الشكليّة  و الدلاليّة  و الزّمانيّة . و تستمدّ  هذه  النظريّة  قدرتها  التفسيرية  من افتراض  أساسي  ينصّ على  أنّ  اللغة  كيان  مجرّد  في  الذهن، فهي  مثل  الموضع  أو مثل  المحلّ  الإعرابي، الذي  يُـعدّ  مستوى  من  مستويات  تجريد  البنية الإعرابية … و كذلك  شأن  البنية . فالبنية التصريفية  أو الاشتقاقية أو الإعرابية أو البنية النحوية  التي  تجمعها ، هي  أبنية  مجردة يقوم اللفظ  بوسمها أشكال  عدّة .

لن  نتطرق  هنا  إلى المرجعيات ، وإنما سنقوم  بتلخيص الأسس  النظرية  التي انبنت  عليها  هذه  النظرية   التي  تشكلت بفضل اعتماد  الدكتور  الباحث محمد صلاح الدين  الشريف على  المنهج الافتراضي  الاختباري. فقد قامت  هذه  النظرية  أساسا  على تجريد  مقولي  للبنية  والدلالة  و العلاقة  بينهما :

فالبنية [ أ ، ب ]  التي  قد تمثل  جملة مثل : « أشرقت  الشمس » أو « البابُ  مغلق » أو « متى خرجت ؟ »  تتضمّن  مقولة  الوجود [ + ] أو مقولة  العدم  أو  السلب [ - ].  أمّا  العلاقة  بين  [ أ ] و [ ب ]  ( التي  قد  تكون  علاقة  إسناد)  فهي  علاقة  تواجد [i] .

و كلّ  بنية  { … ، [ أ ، ب ] }  و كلّ  عنصر { أ }  من  البنية  يتضمن  مقولة  مقولتي [ حـ  + حـا ]  أي  الحدث + الحادث = [ حـحـا ] . ولذا  تقوم  بنية [ [ أ ]  و [ ب ] ]  أو بنية [  [ أ ]  أو [ ب ] ]  أو بنية [ إن [ ب ] فــ [ أ ] ] … على  الدور  التكراري  لمقولتي  الحدث  و الحادث  و  على  العلاقة  بين [ أ ] و [ ب ]. [ii] 

أمّا  في  المستوى الإعرابي  فإنّ  نجد  المقولة  التصريفية [   ف + فـا ]  تقوم  بذات  الدور  التكراري  للمقولة  الحدثية، ولذا تكون  لها  قدرة  تفسيرية  لمواقع  الحذف  في  البنية  النحوية.

إذن  فصاحب النظرية  استند  في  إرسائه  لهذه  النظرية على:

1-              تصوّر مقولي للدلالة يختزل في المقولة الحَـدثـيّة التي تخـتـزل بدورها  في قيمتي السلب والإيجاب.

2-             تصوّر للبنية الإعرابية و البنية الاشتقاقية يستند  إلى المقولة الحدثية و المقولة التصريفية.

3-             تصور لعمل الجهاز  النحوي  المقولي  ضمن أدوار تكرارية  قادرة على كشف أسس التكوّن الدلالي.

4-             وهذه الأسس المقولية و غيرها تمكّن من رصد علاقة البنية بالدلالة، وذلك من خلال النظر في أنماط التواجد (الجمع و الانفصال و الإمكان) في الأبنية النحوية وفي العلاقات الدلالية المشتركة بينها.

نختم  هذه  اللمحة  المختصرة عن  نظرية  الإنشاء  النحوي  للكون بتصور الدكتور محمد صلاح الدين  الشريف  لعالم  اللغة إذ  يعتبر أنّ « اللغة  نحو  في  إنشاء  الكون اللغوي على الصدق  المطلق  للإحالة  على  كون  آخر  قد  يكون.

اللغة  معنى  يسمه  اللفظ  في  أبنية  مجرّدة يرشّحها  العقل  الإنساني  عبر  التاريخ فيختزن  بنظامها  القائم على  التشارط تجربته  في  صورة  منطق  طبيعيّ  تخفيه  فوضى  القول.

فوضى  القول  ثراء  دلاليّ  منشؤه  دور  تكراري لمقولات ثلاث  ساذجة ، بسيطة ، هي حدث و حادث ينخزلان  إلى  مقولة  وجوديّة : سلب و إيجاب  بتواجدهما  يرحل  العقل  بين  الوجوب  والإمكان.

إنّها  بنية تولّد  بين الإثبات  و الأمر معنى  الاستفهام و تجعل  الخبر كالإنشاء  إنشاءً.

إنّها  بنية  يختصرها  الحرف، و يحلّلها  الفعل، و يضمرها الاسم في الاشتقاق و تمثلها  مواضع الإعراب. تجعل  الحرف كالفعل و الفعل  كالاسم  و الاسم  كالجملة و الجملة  كالنّص، تجعلها  جميعا في  استرسال».

                                 

                                              


[1] -  نجد  تفصيلا  مفهوم  التشارط   نماذج  منه  في جميع  فصول  » الشرط و الإنشاء  النحوي  للكون  » انظر مثلا الصفحة 146 الجزء 1



[i] 2- أنظر  مثلا  الصفحة 451  من الجزء 1 من الشرط و الإنشاء  النحوي  للكون

[ii] 3-  أنظر  مثلا  انواع  التواجد في الصفحة 418  المصدر السابق الجزء 1

 

 

10 mai 2011

les juges et le juge  » Rajhi »

Publié par achweq dans Non classé

Fayçal Mejri

Fayçal Mejri9 maggio 11.02.21

Il est surnommé Monsieur Propre. Le « peuple » l’aime. Il l’adore, il l’adule Monsieur propre. Il incarne le beau-père idéal. Il aurait un ou deux fils à marier, toutes les célibataires tunisiennes courraient derrière.

La raison de sa célébrité ? Sa prestation ou ses prestations médiatiques fortement appréciées par la masse populaire tunisienne. C’est que le Monsieur propre sait parler ; il a la tchatche. C’est un vrai séducteur le Monsieur propre.

Chez nous, dans cette Tunisie post révolutionnaire, il suffit de savoir parler devant une caméra pour que vous obteniez la sympathie et la confiance des citoyens. Pour qu’on vous acclame, pour qu’on vous plébiscite. Pour qu’on oublie les origines de vos fortunes et les raisons de vos dégradations.

Elle est magnifique cette Tunisie révolutionnaire. Un quart d’heure à la télé et vous voilà blanchi de tous vos méfaits antérieurs. Vous voilà défendu par des millions de personnes. Vous voilà présidentiable.

Allez Farhat, présentez-vous à la présidentielle. Les Tunisiens vous aiment. Ils vous adorent. Postulez à la magistrature suprême, on a vraiment besoin de rire. Taoufik Ben Brik ne pourra pas vous concurrencer pour ce poste, il est vulgaire et 08. Vous, par contre, vous êtes un chic beldi.

Vous n’êtes pas comme lui, vous savez dire les mots qu’on aime entendre, vous savez nous parler de ces politiques qui mentent et ces militaires qui complotent.

Allez Farhat, présentez vous et le peuple vous soutiendra ! Vous méritez bien Carthage Farhat. C’est la plus belle scène de théâtre au monde ! Même à 50 dinars le ticket, je viendrai le voir votre spectacle.

Plus sérieux. J’aimerai partager des constats et des interrogations. Que ceux qui s’estiment sincèrement patriotes y répondent en leur âme et conscience.

Voilà que des milliers de jeunes Tunisiens plébiscitent l’ancien ministre de l’Intérieur Farhat Rajhi et prennent ce qu’il a dit pour de l’argent comptant.

Qu’en sait-on sérieusement sur ce monsieur nommé, à la hâte et dans la précipitation, par Mohamed Ghannouchi ?

Etait-il le juge intègre ? On n’en sait rien réellement.

Etait-il le juge qu’on n’a jamais corrompu ? On n’en sait rien réellement.

A-t-on entendu parler de lui précédemment avant le 14 janvier ? Non !

Etait-il le juge-militant comparable à une Kalthoum Kennou ou au si courageux Mokhtar Yahiyaoui ? Non !

Etait-il le juge réprimé renvoyé aux fins fonds de la Tunisie parce qu’il a refusé de jeter en prison un des adversaires de l’ancien régime ? Non !

Sait-on quelque chose sur sa carrière, l’origine de sa fortune, ses jugements ? Non !

Nous avons recueilli cependant quelques témoignages de ses anciens collègues et ces témoignages ne lui sont pas favorables. Si nous ne les publions pas, c’est parce que nos interlocuteurs ont refusé de dévoiler leur identité et que nous nous refusons d’accuser quiconque sans preuve. Toujours est-il que rien ne nous empêche de nous interroger, avec nos lecteurs, sur ce curieux personnage tellement sympathique qu’il devient suspect.

Suspect, parce qu’un homme politique, qui se respecte, ne papote pas, autour de sujets si graves, avec des journalistes débutants intimidés par son charisme et sa notoriété.

Suspect, parce qu’un homme politique, qui se respecte, vérifie toutes les informations en sa possession avant de les dévoiler publiquement.

Suspect, parce qu’un homme politique, qui se respecte, ne se rétracte pas devant ce qu’il a dit devant des journalistes débutants puis devant de vrais professionnels sur Express FM.

Suspect, parce qu’un homme politique, qui se respecte, assume jusqu’au bout l’ensemble de ses propos et ne dit pas qu’il a été piégé par deux stagiaires débutants !

Suspect, parce qu’un homme politique qui se respecte ne profite pas de la situation si fragile que vit actuellement la Tunisie pour annoncer sa candidature à la présidence, alors qu’il s’est engagé pour tout le contraire en acceptant le portefeuille ministériel de l’Intérieur.

Suspect, parce qu’un homme politique, qui se respecte, aurait crié au scandale dès le premier jour de son limogeage.

La Tunisie vit une très belle révolution si admirée par nos amis, si crainte par les gouvernants de nos frères pays arabes.

Et cette Tunisie attise les curiosités, mais aussi les convoitises. En cette période si délicate, si difficile, il nous faut un consensus autour d’un homme au dessus de tout soupçon.

La nomination de Béji Caïd Essebsi nous semblait, et nous semble encore, consensuelle. Le Premier ministre n’a visiblement pas d’intérêts particuliers à faire valoir. Et si l’on excepte quelques kikis et ados attardés sur Facebook, aucun leader d’un parti politique n’a contesté sa désignation. Ils croient tous à son intégrité et au fait qu’il soit le moins mauvais d’entre-nous pour diriger le pays durant cette passe difficile.

Or on remarque une totale absence de soutien des partis politiques. Comme s’ils se délectent des difficultés que vit le gouvernement. Il est vrai qu’ils sont occupés par leur campagne électorale, mais il est de leur devoir de soutenir ce gouvernement.

La raison est simple : le pays doit se remettre sur ses pieds et ce gouvernement doit partir le 24 juillet pour laisser place à une Constituante dont la première mission est d’en nommer un autre jusqu’à la présidentielle.

Or si l’on fragilise le gouvernement Caïd Essebsi ou si l’on cherche à le faire tomber, c’est garantir le report de ces élections et, dès lors, tout le processus démocratique.

Et ce qui s’est passé ce week-end va à l’opposé de ce processus et c’est exactement ce que veulent plusieurs groupuscules ayant des intérêts précis. Leur objectif est quasiment atteint.

A qui tout cela profite-t-il ? Certainement pas à Caïd Essebsi et son gouvernement. Certainement pas aux Tunisiens vivant dans le chômage et la précarité.

Ceux ayant un bagage et un background politique ont une idée à qui cela profite.

Pour les autres, ceux qui soutiennent Rajhi et continuent à colporter les rumeurs contre Caïd Essebsi, qu’ils aillent demander à leur mythique « beau-père propre » à qui tout cela profite-t-il exactement . Et tant qu’ils y sont, pourraient-ils l’interroger s’il a reçu un chèque ou une promesse pour faire ce qu’il a fait.

Un dernier mot concernant les dérives et les abus de la police tunisienne. Une police habituée, depuis 50 ans, à réprimer violemment toute opposition à l’ordre établi. Il lui faudra du temps pour se former à maintenir l’ordre sans tomber dans ces dérives honteuses observées ce week-end. Entre le laisser-faire et poursuivre des journalistes au siège même de leur journal ou se mettre à quatre pour matraquer un manifestant ou une femme, il y a certainement un juste milieu. Les polices européennes et américaines font face régulièrement à des manifestations violentes, mais savent comprimer ces manifestations sans user de la violence de leurs matraques et leurs armes.

Le ministère de l’Intérieur a présenté ses excuses et demandé aux journalistes de se distinguer par quelque chose de particulier. C’est facile. Toute personne munie d’un appareil photo ou d’un caméscope est un « journaliste » puisqu’il est sur le terrain en train de collecter une information qu’il va ensuite partager avec son public. Et cette personne n’est pas en train de faire du grabuge ou de la provocation, pour qu’elle soit réprimée, elle est en train de filmer et d’informer. Ce droit d’informer devrait être sacré et gravé dans la Constitution

12 mars 2011

Bonjour tout le monde !

Publié par achweq dans Non classé

Bienvenue sur Unblog.fr, vous venez de créer un blog avec succès ! Ceci est votre premier article. Editez ou effacez le en vous rendant dans votre interface d’administration, et commencez à bloguer ! Votre mot de passe vous a été envoyé par email à l’adresse précisée lors de votre inscription. Si vous n’avez rien reçu, vérifiez que le courrier n’a pas été classé par erreur en tant que spam.

Dans votre admin, vous pourrez également vous inscrire dans notre annuaire de blogs, télécharger des images pour votre blog à insérer dans vos articles, en changer la présentation (disposition, polices, couleurs, images) et beaucoup d’autres choses.

Des questions ? Visitez les forums d’aide ! N’oubliez pas également de visiter les tutoriels listés en bas de votre tableau de bord.

BOSCO |
aerostat |
shinigani |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | BULLES DE REVEUR
| Un livre pour s'évader
| 7orriett